بالفيديو: عماد أديب : مرسي منح الجنسية المصرية لخمسين الف فلسطيني

8/28/2013 05:40:00 م
بالفيديو: عماد أديب : مرسي منح الجنسية المصرية لخمسين الف فلسطيني
كشف الإعلامي عماد الدين أديب عن أن الرئيس السابق الدكتور محمد مرسي أفرج بقرار وعفو رئاسي عن 3500 سجين من السلفيين والجهاديين، والمنتمين لجماعات إسلامية أعلنت توبتها ثم خرجت عليها وعادت الي استخدام العنف، مؤكدا أن هؤلاء اتجهوا الي سيناء فور الافراج عنهم .

واضاف أديب ان هناك تجار سلاح ومخدرات وأنفاق ومجرمين كانوا من بين المفرج عنهم ، موضحا انه تم السماح لهولاء بممارسة التهريب وتشغيل الانفاق ، كما صدرات أوامر بعدم التعرض للانفاق تحت دعوي عدم التضييق علي الاخوة في غزة ، حيث كان هناك فلسطينيون يدخلون الي مصر ويلتقون بقيادات اخوانية دون علم للسلطات المصرية بدخولهم بشكل شرعي ورسمي .

وقال "أديب" في برنامجه علي قناة "cbc" ان مصر شهدت تحت حكم جماعة الاخوان المسلمين عمليات تهريب لكميات ضخمة من الاسلحة من السودان ومن بقايا جيش القذافي .

واضاف أديب ان هناك قرارا خطيرا صدر في عهد مرسي تمثل في منح 50 الف فلسطيني الجنسية المصرية ، مؤكدا ان اي من العهود السابقة لم تشهد حصول أكثر من 1500 فلسطيني علي الجنسية وذلك ايضا للحفاظ علي الهوية الفلسطينية ، موضحا ان منح الجنسية كان يسهل للفلسطينين امتلاك العقارات والاراضي .

وأكد أديب ان الدكتور صفوت حجازي كان دائم التردد علي سيناء كمبعوث للرئاسة وجماعة الاخوان المسلمين للتعامل مع الجماعات الجهادية، مؤكدا ان حجازي سبق واعترف بتجارة السلاح وتوريده الي سوريا، كاشفا عن ان اجتماعات صفوت حجازي مع قادة تلك الجماعات وهم - فيصل حمدين ، أسعد البيك ، محمد عبد الرب - كانت تتم في الشاليه رقم "24" بقرية "بساطة" .

مضيفا ان عبد الرحمن الشوربجي عضو حزب الحرية والعدالة كان يشارك في تلك الاجتماعات ، وهو من كان يستضيف صفوت حجازي ايضا في قرية سما العريش ، مؤكدا ان دور حجازي كان التنسيق بين الاخوان والرئاسة والتيارات الجهادية الخارجة عن سلطة الدولة في سيناء ، وذلك كان يتم بعلم من أجهزة الدولة وبحماية من مؤسسة الرئاسة .

واضاف "أديب" ان الـ 14 تفجيرا التي شهدها خط الغاز بسيناء كانت تتم بأوامر تصدر من القاهرة ، موضحا ان القناة العاشرة للتليفزيون الإسرائيلي أذاعت تسجيلا صوتيا لخاطفي الجنود السبعة في سيناء والعاملين الصينيين ، حيث كشف التسجيل عن حوار بين الخاطفين من التيارات السلفية الجهادية والدكتور صفوت حجازي ، حيث ابلغوه وقتها بوجود انتشار أمني كبير من قوات الجيش مما يمثل تهديدا شديدا لهم، في حين طمأنهم حجازي بأن الاوامر الصادرة من القاهرة تفيد بعدم التعرض لكم .

وقال أديب انه تم رصد تسجيل في 3 يوليو يشير إلي التخطيط لاجراء تفجير ضد أنابيب الغاز ، وبالفعل في اليوم التالي التفجير الـ 14 لانبوب الغاز مما تسبب في خسائر اقتصادية كبري لمصر ، حيث ان خسائر الاردن من جراء تلك التفجيرات تعدت الـ 2 مليار وهو مايفوق ما تعرضت له إسرائيل بكثير

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة